بسم اللّه الرحمن الرحيم
صلى اللّه على سيدنا محمد
أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ، فهذا :
الكتاب الثالث
من الكتب التي يشتمل عليها :
كتاب أعمال القلعة السعيدية
وهو
كتاب الصبح المبين ، في حلى حصن العقبين
حصن من حصون القلعة على وادي فرجة ونضارة ؛ أخبرني والدي : أنه كان كثيرا ما يلم به للصيد في صباه مع أقاربه وأصحابه ، وكان لهم على الوادي قصر جروا فيه ذيول الصّبا ، وهبوا في جنباته هبوب الصّبا ، وله فيه شعر . ومنه :
474 - أحمد بن لب العقبيني
كان كبير اللّحية ، مضحك الطلعة ، كثيرا ما يمدح محمد بن سعيد صاحب القلعة بمثل قوله : [ البسيط ]
يا قائدا لا يساوي عنده أسد * مقدار ذئب إذا ما الحرب تدعوه
أنت الذي حرس الإسلام صارمه * لذاك مدحك في الساعات نتلوه
وقوله :
[ الوافر ]
أبا عبد الإله ألست فرعا * زكيّا من أصول طاهرات