پرش به محتوای اصلی

المغرب في حلي المغرب — صفحه 340

پدیدآورندگان:

ص۳۴۰
لحظ ذاك الجمال يط * فىء ما بي من اللهيب
وعليه أقوم « 1 » ده * ري ولكنني أخيب
كلما رمت زورة * قيّض اللّه لي رقيب
پاورقی
( 1 ) الأبيات في نفح الطيب ( ج 4 / ص 302 - 303 ) .