لحظ ذاك الجمال يط * فىء ما بي من اللهيب وعليه أقوم « 1 » ده * ري ولكنني أخيب كلما رمت زورة * قيّض اللّه لي رقيب ( 1 ) الأبيات في نفح الطيب ( ج 4 / ص 302 - 303 ) .