وإن أخطأتك له أسهم * أصابتك بعد له أسهم
لياليه تدني إليك الرّدى * دوائب في ذاك ما تسأم
أتفرح بالبرء بعد الضّنا * وفي البرء داؤك لو تعلم
فأين الملوك وأشياعهم « 1 » * ودنياهم أدبرت عنهم
فهذي القبور بهم عمّرت * وتلك القصور خلت منهم
هامش
( 1 ) في جذوة المقتبس : وأتباعهم .