ومرج السّندسيّة ، ونهر لك وهو نهر مستحسن ، عليه بساتين ، ومناظر ملاح ، وكأنه مختصر نهر إشبيلية .
العصابة
ولاتها تتردد عليها من إشبيلية . وقد ثار فيها محمد بن القاسم بن حمود الفاطمي في مدة ملوك الطوائف ، وخطب لنفسه بالخلافة ، واتّسعت رقعته ، فملك الجزيرة الخضراء ، وأخذها المعتضد بن عباد من ابن أبي قرّة .
السلك
من كتاب الياقوت في حلى ذوي البيوت
216 - أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن فتح « 1 » المشهور بابن لبّال من بني أمية
من مطرب ابن دحية : هو عين ذلك المصر ، وفارسه في الفقه والنظم والنثر ، ولي القضاء به ، فحمدت في ذات اللّه مآثره وآثاره ، وسارت في العدل أخباره ، ومن شعره قوله في الجلمين « 2 » :
ومعتنقين ما اتّهما بعشق * وإن وصفا بضمّ واعتناق
لعمر أبيك ما اجتمعا لأمر « 3 » * سوى سعي « 4 » القطيعة والفراق
وقوله في محبرة عنّاب محلّاة بفضّة « 5 » : [ المنسرح ]
منعلة بالهلال ملجمة * بالنّسر مجدولة من الشّفق
كأنما جمرها « 6 » تميّع في * قرصتها « 7 » سائلا من الغسق
هامش
( 1 ) كان معتنيا بالقراءات ، وافر الحظ من الآداب متقدما في علم العربية ، استقضي بشريش فتقلد القضاء مكرها ، توفي سنة 583 ه . الذيل والتكملة ( ج 5 / ص 168 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 211 ) والمطرب ( ص 97 / 98 ) .
( 2 ) الأبيات في المطرب ( ص 98 ) .
( 3 ) في المطرب : لمعنى .
( 4 ) في المطرب : معنى .
( 5 ) الأبيات في نفح الطيب ( ج 5 / ص 211 ) والمطرب ( ص 98 ) .
( 6 ) في النفح والمطرب : حبرها .
( 7 ) في النفح : فرضتها .