أو أرسلوها وراء برق « 1 » * لم يجد البرق من محيص
199 - أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي « 2 »
قرأت معه في إشبيلية على أبي الحسن الدّبّاج وغيره ، وكان من عجائب الزمان في ذكائه على صغر سنه ، يحفظ الأبيات الكثيرة من سمعة ، وبلغني أنه الآن شاعر خليفتهم بمراكش ، وعنوان طبقته قوله في ابن هود ، يصف راياته السود :
أعلامه السّود إعلام بسؤدده * كأنها فوق خدّ الملك خيلان
وقوله في غلام أصفر اللون ، التحى فذهبت بهجته ، وقصد هجاءه « 3 » : [ السريع ]
كان محيّاك له بهجة * حتى إذا جاءك ماحي الجمال
أصبحت كالشّمعة لما خبا * فيها « 4 » الضياء اسودّ « 5 » منها الذّبال
الحلة
200 - عبد الملك بن زهر « 6 »
هو صاحب التّيسير في الطب والأغذية المشهورة ، أبوه أبو العلاء المتقدم الترجمة ، وابنه أبو بكر الوشاح ، وقد تقدمت ترجمته .
201 - الأستاذ النحوي هذيل « 7 »
كان لطيفا كثير النوادر ، أخبرني عنه تلميذ الشيخ أبو العباس النيّار ، بإشبيلية ، قال :
جاءه يوما للقراءة صبيّ متخلّف ، فكان أول ما قرأ عليه بيت كثيّر : ( حيّتك عزّة بعد الهجر
هامش
( 1 ) في النفح : لو أنها تستثير برقا .
( 2 ) انظر ترجمته في اختصار القدح ( ص 73 ) وفوات الوفيات ( ج 1 / ص 20 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 69 ) .
( 3 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 5 / ص 69 ) .
( 4 ) في النفح : منها .
( 5 ) في النفح : فيها الذبال .
( 6 ) انظر ترجمته في الذيل والتكملة ( ج 5 / ص 18 ) والمطرب ( ص 203 ) وعيون الأبناء في طبقات الأطباء ( ص 517 ) ونفح الطيب ( ج 3 / ص 13 ) .
( 7 ) انظر ترجمته في نفح الطيب ( ج 5 / ص 269 / 270 ) . والبغية ( ص 408 ) والتكملة ( ص 716 ) .