من نقرس ، فأقامه الوزير ابن عباس ، فارتجل هذه الأبيات ، وجعل يغرّد بها « 1 » : [ الرمل ]
هاك شيخ « 2 » قاده ودّ لكا « 3 » * قام في رقصته منهتكا « 4 »
لم يطق يرقصها مستثبتا * فانثنى يرقصها مستمسكا
أنا لو كنت كما تعرفني * قمت إجلالا على رأسي لكا
قهقه الإبريق منّي ضحكا « 5 » * ورأى رعشة رجلي فبكى
ومن كتاب بغية الرواد في حلى الرّؤساء والقواد
130 - القائد يعلى بن أحمد بن يعلى « 6 »
ذكر الحميدي في الجذوة أن يعلى كان شاعرا ، وأنشد له ، وقد بعث بورد مبكر إلى المنصور بن أبي عامر « 7 » :
بعثت من جنّتي بورد * غضّ له منظر بديع
فقال ناس « 8 » رأوه عندي * أعجله عامه « 9 » المريع
قلت : أبو عامر المعلّى * أيّامه كلها ربيع
ومن كتاب أردية الشباب في حلى الرؤساء والكتاب
131 - أبو حفص أحمد بن برد « 10 »
من الذخيرة : أن المظفر بن أبي عامر ولّاه ديوان الإنشاء بعد القبض على أبي مروان
هامش
( 1 ) الأبيات في الذخيرة ( ق 4 ص 27 / 28 ) وفي نفح الطيب ( ج 4 / ص 229 / 230 ) .
( 2 ) في نفح الطيب : شيخا وفي الذخيرة : شيخ .
( 3 ) في النفح : عذر لكما .
( 4 ) في النفح : مستهلكا .
( 5 ) في النفح : ضاحكا .
( 6 ) انظر ترجمته في بغية الملتمس ( ص 500 ) وفي الحلة السيراء ( ص 158 ) وفي جذوة المقتبس ( ص 363 ) .
( 7 ) الأبيات في بغية الملتمس ( ص 500 ) .
( 8 ) في بغية الملتمس : قال أناس .
( 9 ) في البغية : عامنا .
( 10 ) ترجمته في الذخيرة ( ج 1 / ق 1 / 486 ) والمسالك ( ج 8 / ص 311 ) والمطمح ( ص 24 ) ومعجم الأدباء ( ج 2 / ص 106 ) والجذوة ( ص 107 ) .