تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
بجميع آلائِك وبحمدك سبّحتُك . و ( سَبَّح ) : قال سُبحان اللّه . و ( سبَّح اللّهَ ) نزَّهه و ( السُبّوح ) المنزَّه عن كلّ سُوءٍ . و ( سَبَّح ) بمعنى صلّى . وفي التنزيل :
« فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
« 1 »
»
، قيل : من المصلّين . و ( السُبْحة ) النافِلة ، لأنها مسبَّحٌ فيها .

سبد :

( سَبَدٌ ) في ( فق ) . [ فقر ] .

سبر :

( سَبَر ) الجُرح ( بالمِسْبار ) قَدَّر غَوْرَه بحديدةٍ أو غيرها . و ( السَبَرات ) جمع ( سَبْرة ) وهي الغداة الباردة . وبها سمي والد الربيع بن سَبْرةَ الجُهَنيّ ، والنَزّال بن سبرة . و ( السابِريّ ) ضرْب من الثياب يُعمل بسابور ، موضعٍ بفارس . وعن ابن دريد : ثوب سابِريٌّ : رقيق « 2 » .

سبط :

( 123 / ب ) ( السُّباطة ) الكُناسة . والمراد بها في الحديث مُلْقَى الكُناسات « 3 » ، على تسمية المحلّ باسم الحالّ ، عن الخَطّابيّ . و ( الساباطُ ) سَقِيفةٌ تحتها مَمرّ . و ( أسباط ) على لفظ جمع ( سِبْط « 4 » ) هو أبو يوسف « 5 » بن نصْرٍ الهمْدانيّ ، يَروي عن سِماكٍ عن عكرمة .
هامش
( 1 ) الصافات « 143 » وتمامها :« لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ». ( 2 ) جمهرة اللغة 1 / 257 وبعدها : « وكذلك كل رقيق من الثياب البيض عندهم سابري . وهو منسوب إلى سابور فثقل عليهم أن يقولوا سابوري فقالوا : سابري » . ( 3 ) ط : « الكناسة » . وقوله : « ملقى » هو اسم مكان من « ألقى » . ( 4 ) السبط : واحد الأسباط وهم ولد الولد . والأسباط من بني إسرائيل كالقبائل من العرب . ( 5 ) في هامش الأصل : « هو الذي وقع في أبي حنيفة رحمه اللّه ، في ربيع الأبرار » وهذا اسم كتاب للزمخشري .