السرية غير السرية ، الخليقة بالحذر الحرية ، مسرح السائمة الأميرية ، وخدامها ( 103 : أ ) - كما علمت -
أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
« 64 » .
5 - مالقة « 65 »
قلت : فمدينة مالقة ؟
قال : وما القول « 66 » في الدرة الوسيطة ، وفردوس هذه البسيطة ؟
أشهد لو كانت سورة لقرنت بها حذقة الاطعام « 67 » ، أو يوما لكانت عيدا في العام « 68 » ، تبعث لها بالسلام مدينة السلام « 69 » ، وتلقى لها يد الاستسلام محاسن بلاد الاسلام . أي دار ، وقطب مدار ، وهالة ابدار ، وكنز تحت جدار . قصبتها مضاعفة الاسوار ، مصاحبة للسنين مخالفة للادوار « 70 » ، قد برزت في أكمل الأوضاع وأجمل الأطوار . كرسي ملك عتيق ، ومدرج مسك فتيق ، وإيوان أكاسرة ، ومرقب عقاب كاسرة ، ومجلى فاتنة حاسرة ، وصفقة غير خاسرة . فحماها منيع حريز ،
هامش
( 64 ) اقتباسا من قوله تعالى :« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها ، أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ »سورة البينة ، آية : 6 .
( 65 ) مالقة :Malagaمدينة على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، جنوب شرق الأندلس ، يرجع تأسيسها إلى الفنيقيين عام 1200 ق . م ، حيث كانت تعرف باسم «Malaca» بمعنى : المملح ، نسبة إلى الأسماك المملحة التي اشتهرت بها ، وتتوفر المدينة أيضا على أجود أنواع الفواكه ، ولها شهرة في صناعة الفخارCeramica، كانت عاصمة الحموديين الا دارسة أيام ملوك الطوائف ، كما كان بنو الأحمر يعتبرونها العاصمة الثانية بعد غرناطة .
راجع : المقرى في « نفح الطيب » ج 1 ص 186 ، وياقوت الحموي في « معجم البلدان » ج 17 ص 367 .
( 66 ) في نسخة ( ر ، س ) « وما أقول » بدل « وما القول » وكلاهما بمعنى .
( 67 ) حذقة الطعام : الحفل الخاص بانتهاء الصبى من حفظ القرآن .
( 68 ) في نسخة ( ط ، س ) « في الأيام » بدل « في الطعام » فالتعبير في نسختنا أعم .
( 69 ) مدينة السلام : بغداد .
( 70 ) في نسخة ( س ، ر ) « مصاحبة السنين ، محالفة الادوار » ، فلعلها في نسختنا أولى .