تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم قرى جبل عامل — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
فأزاحهم عن مواقفهم وقهرهم ، وقسم الفرسان نزل السهل تحت ذلك الجبل فالتقاه فرسان الأمير خليل باشا وفرسانه ، فكانت موقعة هائلة انجلت عن اندحار عساكر الأمير وعساكر خليل باشا الذي فر بمن معه إلى دمشق وهلك من عسكره نحو خمسمائة فارس ومن عسكر ظاهر العمر نحو ألف رجل ، وتوجهت السفن المسكوبية بإشارة ظاهر إلى بيروت ، وانتهت هذه الموقعة بظفره وظفر أحلافه . أما مؤرخوها العامليون فقد قال بعضهم « 1 » : وفي سنة 1186 صارت وقعة الحارة في أرض صيدا بين المتأولة والدروز ( كذا ) وكان ظاهر العمر مع المتأولة وكان مع الدروز الدالي خليل باشا والجزار باشا ، وكان النصر للمتاولة ، وعلى ما نقلوا أنه قتل من الدروز ( كذا ) ما ينيف على الألفين ، ومن المتأولة خمسة عشر رجلا . وقال آخر « 2 » : وفي سنة 1186 ه صارت الوقعة في صيدا بين المتأولة والدروز وقتل من الدروز ثلاثة آلاف ومن المتأولة خمسة عشر رجلا ، وكان مع الدروز الدالي والجزار . وقال ثالث « 3 » : وفي سنة 1186 اجتمعت الدروز وكان معهم الدالي خليل والجزار باشا واجتمعت المتأولة ناصيف والمشايخ وظاهر العمر معهم ، وكانت الوقعة في حارة صيدا فقتل من الدروز ألف نفس ومن الصفوية والمتأولة نحو خمسة أنفس - ورابع « 4 » - قال : وفي سنة 1186 يوم الأحد خامس ربيع الأول مر الشيخ ظاهر بعسكره على الحولة ونهب ماشيتها ومر على جسر الخردلة لملاقاة عسكر المتأولة إلى صيدا لمحاربة الأمير يوسف وجاءت المراكب إلى صيدا لملاقاتهم وذكروا أنهم حصروا بيروت . وفي
هامش
( 1 ) لا ندري من هو . ( 2 ) جبل عامل في قرنين للشيخ علي مروة ، ( منسوبة للشيخ علي سبيتي ) العرفان م 5 ج 1 ص 22 : جبل عامل في التاريخ ص 232 . ( 3 ) لا ندري من هو . ( 4 ) الركيني : جبل عامل في قرن . العرفان م 28 ج 1 ص 55 - 56 .