الإداري عام 1925 وألحقت بناحية النبطية . وما زالت ملحقة بها قضائيا .
أصل الاسم : على رأي فريحة أنه « من الآرامي
Geba ? ?
أي الجبل والتلة والهضبة . الجذر « جبع » سامي مشترك ويفيد العلو والارتفاع ، وفي السريانية
geb ? a
السهل المرتفع » « 1 » .
موقعها : شمال شرقي النبطية ، وجنوب شرقي صيدا ، وجنوب غربي جزين ، تبعد عن صيدا 23 كلم . قائمة على مرتفع من الأرض . وشرقيها جبل صافي . وفيه مقام للنبي صافي وهو صفنيها ابن كوشي « 2 » ساحة أراضيها مع توابعها 1017 هكتارا .
شيء من تاريخها : إضافة إلى ما ذكر الشيخ سليمان ننقل أقوال أدوارد روبنصون الذي زارها عام 1838 وعام 1856 وقال عنها : « كانت جباع قبلا قصبة إقليم التفاح ، وهي قرية كبيرة سكانها متأولة ، ولم يبق من الحصن أو القصر الذي كان يسكنه المشايخ ، حكام الإقليم ، إلا الأطلال . كان القصر مشيدا على مرتفع بارز من التلة . أما حاكم الإقليم الحالي فهو تركي ومركزه الغازية . ويبلغ ارتفاع جباع 2486 قدما كما دونه الدكتور فورست .
ومركزها عموما صحي ، وموقعها يلائم مصطافي صيدا . لذلك اختارها السادة تومسن وقلذيك مصيفا لعائلتيهما العام 1852 م ، فرمّما قسما من القصر فأصبح صالحا للسكن » « 3 » .
قدر مرهج عدد سكان جباع عام 1971 ب 4000 نسمة وعدد منازلها ب 600 منزل « 4 » أما العنداري فقدرهم نفس العام ب 3000 نسمة وعدد منازلها
هامش
( 1 ) معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية ص 46 .
( 2 ) شاكر الخوري : مجمع المسرات ص 121 .
( 3 ) ادوارد روبنصون ، بحت توراتي ( مصدر سابق ) 1 : 138 .
( 4 ) اعرف لبنان 3 ؛ 387 .