- مغارة الدم :
من مغاير جبل قاسيون ، شيّد فيها والي دمشق العثماني أحمد پاشا الحافظ مقام الأربعين سنة 1018 ه / 1609 م ، وفيها مسجد الأربعين ، وذكر ابن جبير في رحلته أنها سمّيت بمغارة الدم لأن فوقها في الجبل دم هابيل قتيل أخيه قابيل . وتعرف أيضا برجال الأربعين ، وبمغارة الأمراء ، وبمغارة الأربعين ، وبمسجد الأربعين ، وبمقام الأربعين ، وبموضع الدم .
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2 / 86
الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 145
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1 / 86 ، 87
مفاكهة الخلّان لابن طولون 2 / 8
المروج السندسيّة لابن كنّان ( الفهرس )
خريدة العجائب لابن الوردي 187
رحلة ابن جبير 192
لطف السمر للغزّي 1 / 403 وح 4
مخطط الصالحيّة لدهمان
- مغارة شدّاد :
من مغاير جبل قاسيون في الصالحيّة ، قرب مسجد الكهف ، وعندها بنى برقوق قبّته المعروفة بقبّة برقوق أو قبّة النصر على سيوار .
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2 / 88
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1 / 364
المروج السندسيّة لابن كنّان 76
- مغارة الشيّاح :
في باب الريح من جبل قاسيون ، بجوار وادي الشيّاح ، بين مغارة الدم وكهف جبريل .
وتعرف أيضا بمغارة وادي الشيّاح .
المروج السندسيّة لابن كنّان 77
لطف السمر للغزّي 1 / 403 وح 3
مخطط الصالحيّة لدهمان
- مغارة الصفيري :
من مغاير جبل قاسيون ، عند وادي الصفيري ، بين حيه ركن الدين وبرزة .
المروج السندسيّة لابن كنّان 76
- مغارة الكهف :
كانت تسميتها الأقدم : مغارة آدم . أنظر كهف جبريل .
الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 181
المروج السندسيّة لابن كنّان 76