المتوفى سنة 54 ه . عمّره الوزير صفي الدين بن شكر المتوفى في العهد الأيوبي سنة 622 ه ، وعند ابن عبد الهادي : إنشاء ابن الشعارة . وجدّد في العهد المملوكي سنة 746 ه ، ثم في العهد العثماني سنة 1229 ه .
البداية والنهاية 13 / 128
ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 102
الدارس للنعيمي 2 / 432
مختصر تنبيه الطالب للعلموي 230
منادمة الأطلال لبدران 388
خطط دمشق للعلبي 381 ( باسم جامع أسامة بن زيد )
مآذن دمشق للشهابي 507 ( باسم جامع أسامة بن زيد )
-
جامع المزّة الكبير : لا يزال في شارع المزّة ، وسط السوق التجاري ، على الطريق العام ، شيّد سنة 1934 م .
خطط دمشق للعلبي 380
مآذن دمشق للشهابي 391
-
جامع مسجد الأقصاب : لا يزال في حي مسجد الأقصاب ( عاميته حي مز القصب ) ، بالطرف الشرقي لشارع الملك فيصل ، على الطريق العام ، ذكره ابن عساكر بقوله : « مسجد عند رأس زقاق سطرا ، فيه رؤوس الصحابة ، يعرف بمسجد القصب ، على بابه قناة قديم » . وهذا يؤكّد أنه أقدم من الزمن الذي ذكره ابن كثير عندما نسبه للملك الأشرف موسى الأيوبي . ويعتقد قاتسنگر أنه أقيم فوق كنيسة من العهد البيزنطي ، وفي سنة 721 ه من العهد المملوكي وسّع وجدّد ، وفي عام 811 ه هدمه الأمير ناصر الدين محمّد بن إبراهيم بن منجك وأعاد بناءه وتوسيعه فنسب إليه أيضا ، ثم تعرّض إلى ترميمات أخرى خلال سنة 854 ه ، و 900 ه ، وتضرّرت مئذنته في زلزال 1173 ه فأعيد بناء ما تلف منها . ويعرف الجامع أيضا بجامع السادات ، ومسجد السادات ، ومسجد السادات الزينبيّة ، ومسجد الرؤوس [ يعتقد بأنه يضم سبعة رؤوس للصحابة مدفونة فيه ] ، وجامع مسجد القصب ، ومسجد الأقصاب ، والجامع القصبي ، ومسجد القصب ، وجامع مسجد القصب ، وجامع مزّ القصب [ نسبة قديمة غير معروفة ] ، وجامع منجك [ نسبة لمجدّده الأمير ناصر الدين ] .
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2 / 84
البداية والنهاية لابن كثير 13 / 47
معجم دمشق التاريخي — صفحة 133
مساهمون: قتيبة الشهابي
ص١٣٣