تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم دمشق التاريخي — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وتربة تنم الحسني ، والتربة التينبيّة ، وجامع التينبيّة . الآثار الإسلامية في دمشق لفاتسنكر 207 ذيل ثمار المقاصد لطلس 204 خطط دمشق للعلبي 315 مآذن دمشق للشهابي 459 - جامع تنكز : لا يزال في شارع النصر ، ينسب لنائب الشام في العهد المملوكي الأمير سيف الدين تنكز الناصري . بوشر ببنائه سنة 717 ه واستغرق عاما كاملا . ثم حوّله إبراهيم پاشا المصري إلى ثكنة عسكريّة سنة 1831 م ، وبقيت هذه الثكنة طوال العهد العثماني ، وبعد الانتداب الفرنسي لدمشق سنة 1920 م صيّر مدرسة للحربيّة ، واستمرّ على هذا النحو حتى أخلته السلطات الفرنسيّة سنة 1937 م فهدمته دائرة الأوقاف الإسلامية وبنت في موضعه نسقا من المحال التجاريّة وفوقها الجامع . ولا زالت التربة التنكزيّة قائمة إلى اليوم بجانب الجامع . وتعتبر مئذنته من أجمل مآذن العهد المملوكي في دمشق . البداية والنهاية لابن كثير ، الفهارس الدارس للنعيمي 2 / 425 مختصر تنبيه الطالب للعلموي 228 منادمة الأطلال لبدران 369 دمشق تاريخ وصور للشهابي ط 2 ، 152 مآذن دمشق للشهابي 135 - جامع التوبة : لا يزال قائما في حي العقيبة ، وكان في موضعه خان يعرف بخان الزنجاري تمارس فيه المنكرات جهارا ، فهدمه الملك الأشرف موسى بن الملك العادل في العهد الأيوبي سنة 632 ه ، وبنى مكانه هذا الجامع . وقد تعرّض للحريق في العهد المملوكي سنة 699 ه عند اجتياح « غازان » ملك التتار لدمشق فأعيد بناؤه بعد ذلك ، ثم خرّبه جنود « تيمورلنك » سنة 803 ه فرمّم من جديد ، وتضررّت مئذنته في زلزال سنة 1173 ه ، وفي عام 1931 م أجريت عليه بعض الترميمات ، وأصيب بالأضرار نتيجة القصف إبّان العدوان الفرنسي على دمشق في 29 أيّار من عام 1945 م ، ثم جدّد تجديدا شاملا عام 1987 م . ويعرف أيضا بجامع العقيبة ، وبجامع الملك الأشرف . ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 166 البداية والنهاية لابن كثير ، الفهارس الدارس للنعيمي 2 / 426