بينهما وبين العليم - وتقدم كلامه « 1 » في ( دير سعد ) وقد بينا هناك رأينا أما الربط بين كلام ياقوت عن علم السعد ، وبين العليم المعروف الآن ، فهذا له وجه ، باستثناء قول ياقوت : أنه المعنيّ يقول المتنبي ، فالمتنبي أتى من مصر مارا بحسما ، ثم البسيطة - غرب وادي السرحان - ثم عقدة الجوف ، ثم ذهب إلى الكوفة ، ولم يمرّ بالنفود ، حيث لم يذكر شيئا من مواضعه ، ولا حاجة له بمروره .
أما العلم الذي ذكر المتنبي فهضاب لا تزال معروفة بهذا الاسم ، تقع في الجانب الغربي الجنوبي من بسيطة ، يدعه طريق المتجه من الجوف ووادي السرحان إلى قرية القليبة يمينه ، ومنه يخرج إلى وادي الحنيّ أسفل وادي ثجر .
[ العليم ]
ويقع العليم الذي أشار إليه موزل جنوب الجوف ، في وسط النفود ، في الشمال الغربي من جبّة ، وهو قمتان مرتفعتان من الرمل - إحداهما أكبر من الأخرى ، وهي الشمالية - منيفتان يشاهدان من بعد ( بقرب خط الطول 29 ؟ - 40 ؟ وخط العرض 50 ؟ - 28 ؟ ) .
العليا : -
بفتح العين المهملة ولام ساكنة وياء مثناة تحتية وألف - ماء يقع في تلبة ، على مقربة من الدّخاخين بين الوجه وظيا ، - على ما في « درر الفوائد المنظمة » .
العماير : -
جمع عميرة - ويطلقونها على المكان الذي فيه آثار عمران قديم من بناء أو زراعة أو تعدين - ومما يسمى بهذا الاسم :
العماير :
قرية ، تقع في وادي الروض ، المفضي سيله إلى وادي الرمة ،
هامش
( 1 ) « شمال نجد » الأصل الإنجليزى ص 102 .