وفي كتاب الأموال لأبي عبيد : الوطيحة انتهى .
ويقع الوطيح - ويطلق الآن على نخيل - بقرب أمّ كدا ، فيما بينها وبين الشّريف ( وانظر حصن الوطيح ) .
وظايف -
بضم الواو وفتح الظاء المعجمة بعدها ألف فمثناة تحتية فظاء - قال الهجري : وظايف جبل شرقي أجا ، مطلع الشمس ، به قبر حاتم ، ليس قربه جبل . انتهى .
ووظايف هذا هو أظايف ( انظره ) كما يقال أضاخ ووضاخ .
وتقدم ذكره .
وعارة :
قال الهجريّ « 1 » : الجبّ جبّ وعارة : من صهوتهم . في كلامه على الصهو صهو بني أبيّ الزّريقي الطائي ( وانظر الصهو ) .
وعال : -
بضم الواو وفتح العين بعدها ألف فلام - : ذكره نصر « 2 » بسماوة كلب بين الكوفة والشام .
وعنه نقل صاحب « معجم البلدان » وقال النابغة :
أمن ظلّامة الدّمن البوالي * بمرفضّ الحبيّ إلى وعال ؟
وقال الأخطل :
لمن الدّيار بحائل فوعال ؟ * درست وغيّرها سنون خوالي
وقال جرير « 3 » :
فليت العيس قد قطعت بركب * وعالا أو قطعن بنا صواما
وعال وصوام : لكلب في ناحية الشام
هامش
( 1 ) : 183 .
( 2 ) الورقة : 151 .
( 3 ) ديوانه : 222 .