ومنهم السيّد الشريف الحسيب النسيب ، برهان الدّين إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المعروف بابن البرهان ، الإمام بمحلّة حمام الذهب ) « 1 » .
ومنهم الشّاب الفاضل إمام المدرسة الشرفيّة ، عزّ الدّين بن علوّ الدّين الحاضريّ ، من أعيان الحنفيّة « 2 » .
ومنهم الشيخ العلّامة والقدوة الفهّامة ( قاضي القضاة ذو العقل الوافر والحصا ) « 3 » الأصيل النبيل الرئيس النفيس الذي لم يزل في ثوب السيادة يرفل القاضي ابن جنغل « 4 » ، حضر لديّ وسلّم عليّ وتودد وتردد ، وقدّم لنا « 5 » هدية من الحلاوة القرعية [ 28 أ ] .
ومنهم الشّاب الزاهد والخاشع العابد والأوحد الناسك والأمجد السالك فخر الكبار وخير الأخيار ، سيدي أحمد « 6 » بن الأمير محمد بن إدريس الدفتردار ، ذو أبهة وبهاء وحبوة مملوءة مكارم خالية من ازدها ، وخلقة سمت في مطالع الحسن إلى أنهى كمال وأكمل انتهاء ، تتحلى بجمانها « 7 » الخرائد ويحسد حسنها النيرات الفراقد ، وتنبّه من سنة الغفلة ، ولا أقول لأجل السجعة ألف راقد ، أضافنا يوم العيد إلى محله السعيد وتأنق في سماط أحضره ، وقدمه وما أخرّه ، وليكن هذا خاتمة سردهم وواسطة عقدهم ، وثمّ جماعة آخرون تركنا ذكرهم خوف الإطالة وحذر السآمة والملالة .
وأخبرنا أصحابنا الشموس الثلاثة : ابن الخناجريّ ، وابن قنبر ، والسيد ابن
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل .
( 2 ) سقطت هذه الترجمة من ( ع ) .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ( ع ) .
( 4 ) وردت في ( م ) : « القاضي . . . ابن جنغل » . وهو محمد بن علي الحلبيّ المالكي ، آخر قضاة المالكية بحلب ، توفي سنة 951 ه ، وترجمته في الكواكب السائرة 2 : 48 ، درّ الحبب ج 2 ق 1 : 276 ، شذرات الذهب 10 : 416 ، إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 5 : 499 .
( 5 ) وردت في ( ع ) : « إلينا » .
( 6 ) وردت في ( م ) و ( ع ) : « سيد بن أحمد » .
( 7 ) وردت في ( ع ) : « بحمانها » .