وبه دمشق تشرفّت أرجاؤها * لما أناخ بها مطايا ركبه
وغدت به تبعا لمصر تجول في * حلل الفخار بما ارتوت من عذبه
نشر العلوم بها فأصبح ما انطوى * منها جليا وادعا في سربه [ 124 أ ]
فعساه يلفى « 1 » كالرّضيّ أبيه بالش * عر الذي وافا بذمه عربه
لا زال في سعد وعزما زها * بدر الدجى في شرقه أو غربه
وكتب لي لغزا أيضا ، وهو : [ من مجزوء الرّجز ]
يا واحد العصر الذي * أوصافه لا تحصر
ما اسم ثلاثي غدا * معروفه لا ينكر
ليس بحسن جسمه * وبالعيون يبصر
يمضي ولا رجل له * مضاء طرف يحضر
ويختفي في جوفه * المحبوب والمستنكر
قد خف لكن قلبه * ليس عليه يقدر
هامش
( 1 ) وردت في ( ع ) : « يرضى » .