تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسالك والممالك — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
داخل فيما وقع عليه القدس ، ( وكذلك ذكره كعب الأحبار ) « 1 » . وقال كعب : كلّم اللّه عزّ وجلّ موسى بالطور فالمقطّم من القدس ، وروي في التوراة أن موسى عليه السلام كان يناجي ربّه بالوادي الذي فيه المقطّم عند مقطع « 2 » الحجارة . وكان في أعلى جبل « 3 » المقطّم بناء للأوّل ويذكر « 4 » أنه كان مطبخ فرعون فغيّر وبنيت فيه المساجد والناس يقصدونها « 5 » ليالي الجمع ويتهجّدون فيها ، ويقال إن ذلك البنيان « 6 » على المقطّم كان موقدا يوقد فيه إذا ركب فرعون من منف إلى عين شمس ومن عين شمس إلى منف ، وكان على القصير موقد آخر ، فإذا رأوا النار علموا بركوبه فأعدوا له ما يريد . واللّه أعلم . 1022 وروى أسد بن موسى قال : شهدت جنازة مع ابن لهيعة بالمقطّم فجلسنا حوله فقال : إن عيسى عليه السلام « 7 » تصفّح هذا الجبل وأمه إلى جانبه ، فالتفت إليها وقال : يا أماه هذه مقبرة أمة محمد صلعم « 8 » 1023 وبينا عمرو بن العاص يسير في صفح المقطّم « 9 » ومعه المقوقس إذ « 10 » قال له « 11 » : ( ما بال جبلكم ) « 12 » ؟ هذا أقرع ( ليس عليه نبات ) « 13 » ، ولو
هامش
( 1 ) عن ر - ( 2 ) ص : منقطع - ( 3 ) سقطت من ط - ( 4 ) ط : ويذكرون - ( 5 ) ط : يقصدون تلك الآثار - ( 6 ) ط : البناء . ( 7 ) ط : صلى اللّه عليه وسلم - ( 8 ) م : عليه السّلام . ( 9 ) س : الجبل - ( 10 ) إذ : عن ر - ( 11 ) سقطت من م ، ر : قال له عمرو - ( 12 ) ر : وما لجبلكم ؟ - ( 13 ) سقطت من ر -