1274 فأمّا سلوك السفن من المهدية إلى الإسكندرية فمن مرسى المهدية إلى مرسى سلقطة وعليه قصر ، إلى مرسى قبودية وهي قصور ، إلى رأس الجسر وهو أوّل القصير ، إلى الزرقاء الكبيرة والصغيرة وهما جزيرتان من تحت الماء ، إلى جزيرة قرقنة وهي جزيرة كبيرة فيها سبعة أجباب وفيها آثار قديمة ، ويدخل فيها أهل الساحل مواشيهم ويبذر أكثرها ، وهي قبالة « 1 » مدينة سفاقس . ثمّ إلى رأس الرملة ، ثمّ إلى الجرف ، ثمّ إلى قصر الروم وهو بحر ميّت ، ثمّ إلى مدينة قابس ، ثمّ إلى جزيرة جربة وهي جزيرة معمورة يسكنها قوم من البربر خوارج ، وهي كثيرة الذهب ، وبينها وبين البرّ الكبير مجاز ، وهي آخر القصير إلى الشرق ، وأهلها غدّارون شرار لا تؤمن ناحيتهم . وطول هذا القصير في البحر نحو خمسين ميلا . وفي داخل البحر من داخل القصير بنيان من بنيان الأوّل فهو يسمّى قصير البيت ، وتجري من قصير البيت إلى الشمال نحو خمسين ميلا إلى جزيرة نموشت وجزيرة أنبدوشة . ثمّ تخرج السفن من جزيرة جربة إلى مرسى الأندلسيّين ، ثمّ إلى قصر الدرق وهو بحر ميّت ، ثمّ إلى عقيبلات يدخل إليها في مجله في البحر . ثمّ إلى جبل قنطبير .
1275 وجبل قنطبير المتقدّم الذكر هو موضع مخوف في البحر . ثمّ إلى مرسى مدينة أطرابلس ، ومرساها مأمون جيّد ، ولها دار صناعة للأساطيل « 2 » . ثمّ تخرج منه إلى رأس الشعراء ، ثمّ إلى لبدة ، ثمّ إلى رأس قانان ، ثمّ إلى قصر العبادي ، ثمّ إلى سرت ، ثمّ إلى أجدابية ، ثمّ إلى اليهودية ، ثمّ إلى حجر عبدون ، ثمّ إلى عين أبي زياد ، ثمّ إلى رأس أوتان وفي رأس أوتان قالة
هامش
( 1 ) سقطت من ص .
( 2 ) ص : للأساطين -