تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسالك والممالك — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥
وهي جليلة حصينة يذكر أنّه ليس في تلك الأقطار أحصن منها ( ولا أبعد ) « 1 » متنا ( ولا مراما ، ولا ) « 2 » يوصل إلى شيء منها بقتال إلّا من موضع يحميه عشرة رجال ، وهو في شرقيها الّذي ينفذ إلى عين مسعود وسائر نواحيها تزلّ عنها العيون فكيف الأقدام . وهي مع ذلك بين جبال شامخة محيطة بها دائرة عليها . وداخل مدينتها عينان ثرّتان « 3 » لا يبلغ لهما غور ولا يدرك قعر ، إحداهما تعرف بعين سليمان والأخرى بعين تالانتيرغ « 4 » . والّذي بنى سورها بلجّين « 5 » يوسف بن زيري بن مناد الصنهاجي سنة سبع وستّين وثلاثمائة ، وخربها يوسف بن حماد بن زيري واستباح أموالها وفضح حرمها وذلك بعد أربعين وأربعمائة ، ثمّ تراجع الناس إليها بعد خمس وخمسين وأربعمائة . 1217 وتسير من مدينة أشير إلى قرية تسمّى ( سوق هوارة ، ومنها إلى قرية تسمّى ) « 6 » سوق كرام وهي على نهر شلف ، ومنها إلى مدينة مليانة وهي مدينة رومية فيها آثار وهي ذات أشجار وأنهار تطحن عليها الأرحاء ، جدّدها زيري بن مناد وأسكنها ابنه بلجّين « 7 » ، وهي عامرة ، ومنها إلى مدينة الخضراء وهي مدينة جليلة كثيرة البساتين وهي على نهر إذا حمل دخل بعضها ، ومنها إلى مدينة قديمة مدينة بني واريفن « 8 » وهي واسعة المسارح كثيرة الكلأ ، ومنها إلى مدينة قارية « 9 » وهي مدينة لطيفة ذات أعين كثيرة وهي في سفح جبل ، ومنها إلى مدينة تنس .
هامش
( 1 ) سقطت من ق - ( 2 ) سقطت من ق - ( 3 ) سقطت من ق - ( 4 ) ق ر : تلازيغ ، ط : تلانديغ - ( 5 ) سقطت من ر . ( 6 ) سقطت من ق - ( 7 ) ق : بالجين ، ر : يلحيق - ( 8 ) ط : وأربعين ، ق : وارين - ( 9 ) ق : لارية .