بلاد السند
وأما بلاد السند وما يصاقبها مما قد جمعناه في صورة واحدة ، فهي بلاد السند وشئ من بلاد الهند ومكران وطوران والبدهة ، وشرقىّ ذلك كله بحر فارس ، وغربيّه كرمان ومفازة سجستان وأعمال سجستان ، وشماليه بلاد هند « 1 » ، وجنوبيه مفازة بين مكران والقفص ، ومن ورائها بحر فارس ، وإنما صار بحر فارس يحيط بشرقى هذه البلاد والجنوبىّ من وراء هذه المفازة ، من أجل أن البحر يمتد من صيمور على الشرقىّ إلى نحو « 2 » تيز مكران ، ثم ينعطف على هذه المفازة إلى أن يتقوّس على بلاد كرمان وفارس .
والذي يقع من المدن في هذه البلاد فبناحية مكران : التّيزوكيز « 3 » وقنّزبور ودرك « 4 » ورأسك وهي مدينة الخروج ، وبه وبند وقصر قند واصفقه وفهلفهره ومشكى وقنبلى وأرمائيل .
وأما طوران فإن مدنها محالى وكيز كانان وسورة « 5 » وقصدار . وأما البدهة فإنّ مدينتها قندابيل .
وأما مدن السند فإنها المنصورة واسمها بالسندية برهمناباذ « 6 » والدّيبل والبيرون « 7 » وقالّرى وأنّرى وبلّرى والمسواهى والبهرج « 8 » وبانية ومنحاترى « 9 » وسدوسان « 10 » والرّور « 11 » .
وأما مدن الهند فهي قامهل وكنباية وسوبارة وسندان وصيمور والملتان وجندراور وبسمد ، فهذه من مدن هذه البلاد التي عرفناها . ومن كنباية إلى صيمور من بلد بلهرا « 12 » بعض ملوك الهند ، وهي بلاد كفر إلا أن هذه المدن فيها المسلمون ، ولا يلي عليهم من قبل بلهرا إلا مسلم ، وبها مساجد يجمّع فيها الجمعات ، ومدينة بلهرا التي يقيم فيها ما نكير ، وله مملكة عريضة .
هامش
( 1 ) في ا الهند .
( 2 ) غير موجودة في ا وكذلك غير موجودة في ابن حوقل .
( 3 ) غير موجودة في ابن حوقل ( راجع ص 226 ليدن ) .
( 4 ) هي درك أيضا في ابن حوقل ص 226 ليدن ( بالراء ) .
( 5 ) هي شورة ( بالشين ) في ابن حوقل ص 226 ليدن .
( 6 ) غير مذكورة في ا .
( 7 ) في أحسن التقاسيم للمقدسى هي النيرون بالنون ص 477 .
( 8 ) هي في أحسن التقاسيم للمقدسى كذلك ولكن لوسترينج في كتابه بلاد الخلافة الشرقية ص 330 يسميها الفهرج ويحذر من الخلط بينها وبين فهرج يزد بفارس .
( 9 ) ينفق المقدسي في أحسن التقاسيم مع الاصطخري في رسم الحروف ويختلفان في النقط .
( 10 ) هي سدوستان في ابن حوقل ص 227 .
( 11 ) يزيد ابن حوقل ص 227 والجندرور ولكنها مذكورة بعد .
( 12 ) في أحسن التقاسيم للمقدسى ص 483 بهبروا أما ابن حوقل ص 227 فيتفق مع الاصطخري .