ميلا ، ثم رجع الافارق والروم إلى مدائنهم على صلح من البربر فكرهت البربر نزول المدن فنزلوا الجبال والرمال فعادت المدائن روميّة حتى افتتحها المسلمون «
a
» وروميّة وبرجان وبلدان الصّقالب «
b
» والأبر شمالىّ الأندلس والذي يجيء من البحر الغربىّ الخدم الصقالب «
c
» والروم «
d
» والافرنجيّون واللّعبرديّون «
e
» والجواري الروميّات والاندلسيّات «
f
» وجلود الخزّ والوبر ومن الطيب الميعة ومن الصيدنة «
g
» المصطكي ، ويقلع من قعر هذا البحر بقرب فرنجة البسّذ «
h
» وهو الذي تسمّيه العامّة المرجان
هامش
(a)bفتحت في الاسلام .in codice bodleiano qui continet opus ibn haukalis pauca folia exstant ( p . 283 seqq . ) quae ad compen - dium ibn khordadbehi pertinent . praecedunt autem seauentia quae aliam habent originem : . . . .بن قبط بن حام وكانوا سكّانا بفلسطين أدركهم إبراهيم عم واشترى منهم )addidi )موضع قبره بسبعين شاة فلم تزل البربر ملوكا حتى نفاهم ملك من ملوك حمير فارتفعوا إلى أعالي بلاد المغرب ومن سكن على النيل فإنما هم ولد حام سودان وبربر واقباط مصر واحزامه ( وآخر أمة . 1 ) ممن على النيل القبط ومخرج النيل من بلاد النوبة إلى مدفع النيل في البحر الأخضر وليس على النيل امّة الّا وهم عدوّ للاسلام ما خلا القبط والنوبة فان بينهم موادعة على شرط عثمان بن عفّان حين وجّه عقبة بن نافع إلى النوبة فدخلت خيول المسلمين معه إلى بلادهم فلقوا رماة الحدق ففقئت عيون كثيرة فسمّوا بذلك رماة الحدق فلمّا وليهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح صالحهم على ثلاث مائة رأس هدية )cod . s . p . )ليست بجزية ولا خراج ولهم على المسلمين العوض على الموادعة وهم أصحاب الزرافة التي تهدى إلى الخلفاء .in margine adscriptum estاختصار .deinde statim sequitur fragmentum e descriptione asiae minoris. (b)bوالصقالبة .seq . in b corrupteوالارسما إلىet iten in codd . ibn al - fak . ( 83 l ) . aوالاير .
(c)bالصقلبيون, ibn al - fak . 84الصقالبة .
(d)bوالخدم السودان والغلمان الروم, ibn al - fak .والغلمان الرومية .
(e)b non habet . aوالعبرديون .vulgoالانكبرديونscribitur.
(f)b et ibn al - fak . om .الروميت و .
(g)bالدلهproالصيدلة .
(h)aالبسد, bالسبذ .