منه نحو من ألف ألف دينار ، وسلم من التسليم فإنه آذى الناس بالزغل في الدينار اليحشوري « 1 » .
ومات في ذي القعدة قاضي دمشق علم الدين محمد بن أبي بكر الإخنائي « 2 » بالعادلية « 3 » ، وكان من قضاة العدل متوسطا في الفضيلة ، عاش ثمانيا وستين سنة .
سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة « 13 »
زينت البلاد لقدوم السلطان من حجه .
[ ومات بعد أن حج ] « 4 » معه في البرية كبير الدولة سيف الدين بكتمر الساقي وابنه الأمير أحمد « 5 » عن أموال لا تحصى .
وفي جمادى الأولى ، توفي قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني « 6 » بمصر عن أربع وتسعين سنة .
صنف التصانيف « 7 » ، وكان من خيار القضاة .
هامش
( 1 ) : كذا رسمت في الأصل ، ولم أهتد إلى تحقيق الدينار المذكور .
( 2 ) : انظر ما سبق ، ص 538 حاشية : 2 .
( 3 ) : يجوز أن يكون المراد العادلية الكبرى ، وقد بدأ بإنشائها نور الدين ولم تتم ، ثم أزال العادل الأيوبي ما بناه نور الدين وشرع في عمارتها من جديد إلا أنه مات قبل إتمامها ، فأتمها ولده المعظم عيسى في سنة 619 ه / 1222 م ، ووقف عليها الأوقاف ونسبها لوالده الذي دفن فيها ، انظر : دهمان :
في رحاب دمشق ، ص 92 - 111 ، العلبي : خطط دمشق ، ص 141 - 143 .
( 13 ) : يوافق أولها يوم الثلاثاء 22 أيلول ( سبتمبر ) سنة 1332 م .
( 4 ) : بياض في الأصل يقتضي السياق أن يكون ما أثبتناه أو ما يدخل في معناه .
( 5 ) : ماتا في طريق عودتهما إلى مصر ، انظر : ابن كثير : البداية 14 / 160 - 161 ، ابن حجر : الدرر 1 / 486 - 487 .
( 6 ) : انظر ما سبق ، ص 475 حاشية : 4 .
( 7 ) : انظر : البغدادي : هدية العارفين 2 / 148 ، كحالة : معجم المؤلفين 8 / 201 .