السنة المذكورة على الريّ مملوك لسنجر اسمه اينانج « 1 » ، وهادي الملوك ، واستقرت قدمه ، وعظم شأنه .
وفيها ، قتل العادل بن السّلّار « 2 » وزير الظافر العلويّ ، قتله ربيبه عباس بن أبي الفتوح ( 19 ) الصنهاجيّ بإشارة أسامة بن منقذ ، وكان العادل قد تزوج أم عباس المذكور وأحسن تربيته ، فجازاه بقتله ، وولي مكانه ، وكانت الوزارة في مصر لمن غلب .
وفيها ، كان بين عبد المؤمن ملك الغرب وبين العرب حرب شديد ( ة ) انتصر [ فيها ] « 3 » عبد المؤمن « 4 » .
وفيها ، مات رجّار الفرنجي « 5 » ملك صقلّية بالخوانيق وعمره نحو ثمانين سنة وملكه [ عشرون ] « 6 » سنة ، وملك بعده ابنه غليالم .
وفيها ، في رجب توفي بغزنة بهرام شاه بن مسعود السبكتكينيّ « 7 » صاحب غزنة ، وقام بالملك بعده ولده نظام الدين خسرو شاه ، وكانت مدة ملك بهرام نحو
هامش
( 1 ) : قتل في سنة 564 ه / 1169 م ، وفي رواية : 565 ه بتدبير من شمس الدين إيلدكز ، ترجمته في :
العماد الأصفهاني : تاريخ دولة آل سلجوق ، ص 277 ، الحسيني : زبدة التواريخ ، ص 266 ، ابن الأثير : الكامل 11 / 348 ، وانظر ما يلي ، ص 92 .
( 2 ) : انظر ما سبق ، ص 33 حاشية : 5 .
( 3 ) : في الأصل : فيه .
( 4 ) : في ابن الأثير ( الكامل 11 / 185 ) : « وسبب ذلك أن العرب لما ملك عبد المؤمن بلاد بني حماد اجتمعوا من أرض طرابلس إلى أقصى المغرب ، وقالوا : إن جاورنا عبد المؤمن أجلانا من المغرب وليس الرأي إلا إبقاء الجدّ معه ، وإخراجه من البلاد قبل أن يتمكن » .
( 5 ) : انظر ما سبق ، ص 27 حاشية : 2
( 6 ) : في الأصل : عشرين .
( 7 ) : انظر ما سبق ، ص 40 حاشية : 4