ومنها أربعون في كل بقجة منها خمسة أقبية وخمسة كمام .
وحمل إليه خمسة حصن عربية بعدتها وعشرين إكديشا ، وأربعة قطر بغال ، وخمس بغلات فائقات بالسروج واللّجم المكفتة [ وقطارين من الجمال ] « 1 » ، وخلع على أصحابه مئة وخمسين خلعة وقاد [ إلى ] « 1 » أكثرهم بغلات وأكاديش ، ثم سار الملك الأشرف إلى بلاده .
وفيها ، أمر الملك الظاهر صاحب حلب بإجراء القناة من حيلان « 2 » إلى حلب ، وغرم على ذلك أموالا كثيرة ، وبقي الماء يجري في البلد .
وفيها ، وصل غياث الدين كيخسرو بن قليج أرسلان السلجوقي صاحب بلاد الروم إلى مرعش لقصد بلاد ابن لاون الأرمني ، فأرسل إليه الملك الظاهر نجدة ، فدخل كيخسرو إلى بلاد ابن لاون وعاث فيها ونهب وفتح حصنا يعرف بفرقوس .
وفيها قتل معز الدين سنجرشاه « 3 » بن سيف الدين غازي بن مودود بن عماد الدين زنكي بن آقسنقر صاحب جزيرة ابن عمر ( 158 ) ، وقد تقدم ذكر ولايته سنة ست وسبعين وخمس مئة « 4 » ، قتله ابنه غازي « 5 » .
وكان سنجر شاه ظالما قبيح السيرة جدا ، لا يمتنع من قبيح يفعله من القتل وقطع الألسنة والأنوف وحلق اللحى ، وتعدى ظلمه إلى أولاده وحريمه ، فبعث
هامش
( 1 ) : ساقطة من الأصل ، والإضافة من ( أبو الفدا 3 / 110 ) .
( 2 ) : حيلان : من قرى حلب تخرج منها عين فوارة كثيرة الماء تسيح إلى حلب وكان إجراء القناة المذكورة أعلاه لمد المياه إلى داخل المدينة ، انظر : ياقوت : معجم البلدان 2 / 332 .
( 3 ) : وردت متبوعة باسم : يوسف !
( 4 ) : راجع : ص 121 .
( 5 ) : قتل على ما يلي من السياق بسبب قتله أباه .