عمري ، مقرنا ليلي بنهاري ، راجيا أن أكون قد أدركت بعض ما سعيت إليه من خدمة تراث الأمة الجليل ، فإذا بلغت الغاية أو بعضها فلله الحمد على ما أعان ووفق ، وإن قصرت وضللت ، فسبحان من له الكمال وحده ، ومن الله العون ، وبه التوفيق .
والحمد لله أولا وآخرا .
3 جمادى الآخرة 1422 ه 22 آب ( أغسطس ) 2001 حقّقه يحيى وهيب الجبوري
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 17
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص١٧