قال ديسقوريدوس في الأولى :
قسوس شجرة صغيرة ، تنبت في أماكن صخرية ، وهي كثيرة الأغصان ، ولها ورق مستدير صلب عليه زغب شبيه بالجلّنار ، والأنثى زهره أبيض . أما ورقه الغض فإذا سحق وجفّف وقبض [ تجفيفا ويبسا بلغ به أن ] أدمل الجراحات « 1 » . وزهرته أقوى من ورقه حتى إن من شرب شيئا منها مع شراب أبرأت ما يكون به من قروح الأمعاء وضعف المعدة ، وإذا اتّخذ منها ضماد نفعت الجراحات المتعفنة ، وقوة الزهرة قابضة . وإذا شرب مسحوقا بشراب قابض نفع من اختلاف الدم وضعف البطن .
وإذا تضمد به منع القروح الخبيثة أن تسعى في البدن ، وإذا خلط بزيت عذب وثوم أبرأ حرق النار والقروح المزمنة .
لسان الحمل « 2 »
قال ديسقوريدوس في الثانية : هو صنفان كبير وصغير ، فالصغير له ورق أصفر وأدق وأشد ملوسة من ورق الكبير ، وله ساق مزّواة مائلة إلى الأرض ، وزهر أصفر وبزر على طرف الساق ، والكبير أخشن أغصانا من الصغير ، عريض الورق ، يشبه إلى البقول التي يتغدى بها ، وله ساق مزّواة إلى الحمرة ، طولها ذراع ، عليها بزر دقاق في شكلها من وسطها إلى أعلاها ، وله أصول رخوة عليها زغب
هامش
( 1 ) : في ط : بلغ به أن أدمل الجراحات . وهو أجود .
( 2 ) : مختصرا من ط ج 4 ص 107 وهوplantago major.