خمسة أساتير « 1 » ، يدخل في الكيمياء وأدوية العين ، وإذا سحق وشرب نفع من لسع العقارب .
وقال ديسقوريدوس في الخامسة « 2 » : إذا شرب نفع من لسع الهوام والقروح العارضة في الجوف ، ويقبض نتوء الحدقة ، وينفع من غشاوة البصر ، ويجمع حجب العين المحترقة « 3 » .
وقال جالينوس في التاسعة : وقد وثق الناس بأنه إذا شرب نفع من لسعة العقرب . ومنه نوع يقال له التيفاشي « 4 » : يجلب من معدن بجبل نيسابور ، ومنه يحمل إلى سائر البلدان . ومنه نوع آخر [ يوجد بنيسابور ] « 5 » ، إلا أن النيسابوري خير منه ، ونوعاه سحاقي ولحمي « 6 » ، والخالص منه هو العتيق السحاقي ، وأجوده الأزرق ، الصافي اللون المشرق الصفاء ، الشديد الصقال ، المستوي الصبغ ، وأكثر ما يكون فصوصا .
وذكر الكندي أنه رأى حجرا منه زنته أوقية ونصف ، وهو يقبل « 7 » الجلاء أكثر من اللازورد ، ويحسن صفاؤه ( 164 ) عليه ، وإذا أصابه شيء من الدهن غيّر لونه ، وكذلك العرق يفسده ويطفئ لونه بالكلية ، وكذلك المسك إذا باشره .
هامش
( 1 ) : إلى هنا ينتهي نص ابن ماسويه . والإستار : وزن يساوي 19 غراما ونصفا .
( 2 ) : في ط : في الثالثة .
( 3 ) : في ط : المنحرفة .
( 4 ) : في الأصل : التيفانسي ، وفي ط : تصحف إلى : الشاشي .
( 5 ) : الزيادة من ط ، وفي التيفاشي : أزهار الأفكار : يوجد في نشاور .
( 6 ) : في ط : سنجابي وقيحيحي ، وذكر التيفاشي : بسحاقي وفجنجي ( أزهار الأفكار في خواص الأحجار ص 142 ) وفي نخبة الدهر ج 1 ص 68 : خلنجي . .
( 7 ) : في الأصل : ثقيل ، ولا وجه له ، وما أثبتناه من ط .