العين ، إذا استعمل في اللبن .
وقيل : إنه إذا علّق على المرأة الحامل الماخض « 1 » أسرع ولادها ، وعلى الحامل منعها إسقاط الجنين .
طين جزيرة المصطكي « 2 »
قال ديسقوريدوس : وينبغي أن يختار منه الأبيض المائل إلى لون الرماد ، وهو رقيق ذو صفائح وقطع مختلفة الأشكال . وقوته تشبه قوة الطين المسمى ساماعا « 3 » . وقد يغسل به في الحمام مكان النطرون . والطين المسمى ساليوما « 4 » يفعل فعل الطين المسمى حيّا « 5 » ، وأجوده الشديد البياض السريع التفتت ، وإذا بلّ أسرع التفتت وانماع سريعا .
وقال جالينوس التربة المنسوبة إلى ساليوما « 6 » وإلى كيوس « 7 » فيها قوة تجلو جلاء يسيرا ، ولذلك كانت تستعمل في العين على وجهين ، وهما من أفضل الأدوية للقروح الحادثة عن حرق النار ، وهما ينقصان عن طين شاموس « 8 » من طريق أنهما لا ينفعان الأورام الحارة التي تكون في اليدين والقدمين والبيضتين
هامش
( 1 ) : الماخض : التي جاءها المخاض .
( 2 ) : نقل هذه المادة من ط ج 3 ص 110 . وقال في ط : وهي جزيرة المصطكي وهي حيوس .
( 3 ) : في ط : سامياعا .
( 4 ) : في الأصل : سالينوما .
( 5 ) : في الأصل : حبا ، وليس في ط ، وفيما راجعناه من كتب الأدوية المفردة ، طين بهذا الاسم .
( 6 ) : في ط : لينوساليسا .
( 7 ) : في ط : ليوس . وربما كانت جزيرة خيوkhioاليونانية في بحر إيجه ، وكانت تستخرج منها صموغ مسكية .
( 8 ) : في ط : ساموش .