تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
الأنثى أشد تبريدا أو تسكينا من محك الذكر . وقد يحك على المسن ويحجر به العينان عند الورم الكائن في الأرماد الحارة . ومحكه ينفع من وجع البطن الهائج من قبل مغس ، أو من قبل شرب المسهل . وإذا لعق محكه من أضرّ به شرب النبيذ الصّرف أذهب ذلك عنه . وقيل إنه هذا هو حجر الصرف المقدم ذكره والله أعلم .

خصية إبليس

قال أرسطو « 1 » : هو حجر يوجد بأرض الصين من صحبه لا يدور اللص حوله ، ولا حول متاع فيه ذلك الحجر ، ويزيد حامله وقارا في أعين الناس .

خوساي « 2 »

هو خبث الحديد وقد تقدم .

خوص « 3 »

قال أرسطو : هو حجر أصفر اللون ، مشرّب ببياض وخضرة ، وهو خفيف لين المجس . معدنه ناحية المغرب ، وخاصته أنه ينفع من لسع الهوام وجميع ذوات السموم بإذن الله تعالى .

درّ

قال البحر الخضم أرسطو « 4 » : أن البحر المسمى أوقيانوس هو البحر المحيط بالدنيا ، ويتصل به البحر المسلوك ، يضرب في أوقات فصل الربيع من هبوب
هامش
( 1 ) : من ق ج 1 ص 330 وفيه : خصية اللص ، وينظر : ابن الشماع ص 133 والمغربي ص 98 . ( 2 ) : من ق ج 1 ص 336 ، وفيه تصحف إلى ( حجر موساي ) . ( 3 ) : من ق د 1 ص 336 ، وفيه ورد اسمه ( حجر حرض ) . ( 4 ) : في ق ج 1 ص 337 بعض من هذه المادة ، إلّا أن ما ذكره المؤلف هنا أكثر تفصيلا ، وينظر المغربي ص 101 .