إنسان بعد أن يقلى كان حابسا للبطن . وأهل القرى المصرية كثيرا [ ما ] يستعملونه بعد أن يقلوه ويطبخوه « 1 » بالعسل .
وقال ديسقوريدوس في الثانية : بزر الكتان قوته شبيه بقوة الحلبة ، وإذا خلط نيئا بالعسل والزيت والماء حلّل الأورام الحارة وليّنها ، ظاهرة كانت أو باطنة . وإذا تضمد به مع النطرون قلع الكلف والبثر اللبني . وإذا خلط بالماء حلّل الأورام العارضة في أصول الأذن والأورام الصلبة . وإذا طبخ مع الشراب ( 73 ) قلع النملة والصنف من القروح السهرة « 2 » ، وإذا خلط به جزء مساو له من الحرف ومع العسل نفع من تشقق الأظفار وتقشرها ، وإذا خلط بالعسل والفلفل واستعمل بدل الناطف وأكثر منه حرك شهوة الجماع . وقد يحقن بطبيخه للذع المعى « 3 » والرحم ولإخراج الفضول . وإذا جلس النساء في طبيخه نفع من الأورام العارضة في الأرحام ، كما ينفع طبيخ الحلبة « 4 » .
وقال أبو جريج « 5 » : إنه نافع لقروح الكلى والمثانة ، وينضج الجراحات ، [ و ] إذا « 6 » ضمدت به الأظفار المبيضة مع الموم « 7 » والعسل أصلحهما ، وهذا الفعل خاصية . وهو زائد في المني ، نافع من وجع الصدر .
هامش
( 1 ) : وردت في المخطوطة ( بعد أن يقلونه ويطبخونه ) والصواب بحذف النون . [ المراجع ]
( 2 ) : كذا في الأصل ، وفي ط : القروح التي يقال لها الشهدية .
( 3 ) : في الأصل : المعا .
( 4 ) : في الأصل : العلبة ، ولا وجه له ، وما أثبتناه يقتضيه سياق ما تقدم .
( 5 ) : هو أبو جريج الراهب ، من علماء الإسكندرية المتأخرين ، عاصر صدر الإسلام ، وله كتب ، منها ( كتاب في المسهلات ) و ( إصلاح الأدوية ) و ( تذكرة النقرس ) وكلها نقل منها المؤلفون العرب .
والراجح أن هذا النص منقول من كتابه ( إصلاح الأدوية ) . وينظر ابن أبي أصيبعة ص 159 .
( 6 ) : هذا القول منسوب في ط إلى ابن ماسويه .
( 7 ) : الموم : الشمع .