اللحمي « 1 » منفعة بالغة ، ويمسك الطبيعة ويقوي القوة الماسكة في داخل البدن كله ، ويقطع القيء البلغمي ، ويحلل الرياح المتولدة في المعدة .
قال ديسقوريدوس : وصفة شرابه أن يؤخذ أصل السنبل البري - وهو طري - فيسحق وينخل ويلقى منه ثمانية مثاقيل في مقدار كوز من العصير ويترك شهرين فينفع من علل الكبد وعسر البول وعلل المعدة والنفخ .
طاليسفر « 2 »
قال الغافقي : هو الداركيشت « 3 » ، وأكثر الناس على أنه البسباسة ، ولست أرى ذلك صحيحا . وحنين يسميه ماقوقي « 4 » .
وزعم ابن جلجل « 5 » : أنه لسان العصافير . وقيل إنه عروق العشبة التي يعلق بها دود الحرير . وقال ديسقوريدوس : هو قشر نبات يؤتى به من بلاد الهند ، لونه إلى الشّقرة ، غليظ قابض جدا ، وقد يشرب لنفث الدم وقرحة الأمعاء وسيلان الفضول إلى البطن ، ويجفف ويقبض وينفع من الاستطلاق ، وخاصة النفع من البواسير والأرواح « 6 » الظاهرة ،
هامش
( 1 ) : الاستسقاء اللحمي هو انتشار الماء في لحم الجسم كله . ينظر الرازي : الحاوي ج 7 ص 208 ، و 229 .
( 2 ) : نقلا من ط ج 3 ص 94 .
( 3 ) : كذا في الأصل ، وفي ط ( دار كيسة ) ، وهو نبات يعرف أيضا بجوزبوا ، وله قشور تسمى بسباسة ، واسمه العلميmyristica fragrans . . .( 4 ) : في ط ( ماقر ) .
( 5 ) : من ط أيضا .
( 6 ) : كذا في الأصل ، وفي ط والقانون ص 481 ( قروح الأمعاء ) .