تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
2 - لا تبن آمالا عليها إنّها * واهية الأسّ وقد تعرقبت
- 117 - وقوله : ( كامل )
1 - سعى ببابك لا أخلّ بفرضه * إلّا لأنّي قد رميت بجمرة « 1 »
2 - فاعجب لحظّ ساق قبل الحجّ لي * رمي الجمار « 2 » وعند حالي وقفتي
- 118 - « 3 » وقوله : ( هزج )
1 - رأت حالي وقد حالت * وقد غال الصّبا فوت « 4 »
2 - فقالت إذ تشاجرنا * ولم يخفض لنا صوت
3 - أشيخ مفلس يهوى * ويعشق فاتك الفوت
- 117 - - 118 -
هامش
- بن مريم عليه السلام ، وكان صاحب نخل . وإنه وعد صديقا له ثمر نخلة من نخله فلما حملت وصارت بلحا أراد الرجل أن يصرمه ، فقال عرقوب له : دعها حتى تصير رطبا ، فلما صارت رطبا قال : دعه حتى يصير تمرا ، فلما صار تمرا انطلق إليه عرقوب فجده ليلا ، فجاء الرجل بعد أيام فلم ير إلا عودا قائما ، فذهب موعود عرقوب مثلا ) شرع ديوان كعب بن زهير 8 - 9 . ( 1 ) - الجمرة : القطعة الملتهبة من النار . ( 2 ) - الجمار : جمع جمرة : وأحد الجمرات التي يرمى بها في منى . ( 3 ) الأبيات ما عدا الثالث في فوات الوفيات 3 / 142 . ( 4 ) - م : ( فرت ) تحريف . حالت : تغيّرت .