تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
7 - يدرك المطلوب أنّى رامه * وهو لا يدرك أنّى يطلب
8 - وإذا صلّ لجام لك في * رأسه هزّك منه الطّرب
9 - وجرى الشّطّار « 1 » منه سلبا * هو منه جلده والذّنب
- 105 - وقوله : ( سريع )
1 - ردّت إليّ المصطكي « 2 » نهضة * عهدي بها طوّلت الغيبة
2 - فهلّلت جاريتي كيف لا * والمصطكي وافقت الشّيبه
- 106 - وقوله : ( كامل )
1 - يا طالب الأبكار إنّي أعزل * لا رمح لي كي أستعدّ لحربها
2 - فاقطع بصحّة ما ذكرت فإنّها * جاءت سليمانا « 3 » بخاتم ربّها
- 105 - - 106 -
هامش
( 1 ) - الشطّار : جمع شاطر : الخبيب الفاجر . السّلب : ما يسلب . ( 2 ) - المصطكي : كذا بالياء في ( م ) . وفي القاموس المحيط : ( المصطكا ) : بالفتح والضمّ ويمدّني الفتح فقط : علك رومي أبيضه نافع للمعدة والمقعدة والأمعاء . . . شربا . ودواء ممصطك : خلط منه . ( 3 ) - سليمان : هو ابن داود النبيّ ، سخّر الله له الجن والإنس والطير والريح ، سأله ربه أن يؤتيه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، فاستجاب الله له فأعطاه ذلك ( الطبري : 1 / 486 وما بعدها ) وانظر : الرقم 460 ، 670 ، 881 .