2 - فلا تحكّم هواك فيها * إنّ الهوى يصدئ « 1 » المرايا
- 946 - « 2 » وقوله : ( متقارب )
1 - أسفت لشاشي « 3 » الذي قد مضى * وفاز به سارق حاشه
2 - وو اللّه ما بي ممّا جرى * سوى قولهم صفعوا شاشه
- 946 -
هامش
( 1 ) - يصدئ : أصدأ الحديث ونحو : جعله يصدأ ، والصدأ : طبقة هشة تعلو الحديد ونحوه من المعادن ، وتحدث من اتحاده ببعض عناصر الهواء ، ويسمّى كيمياويا الأكسيد .
( 2 ) المقطوعة في : د : 276 ، وخزانة الأدب : 286 وفيه بعد أن تمثل بعدد من المقطوعات التي قالها ابن نباتة وأخذها الصفدي : ( قال الشيخ جمال الدين بن نباتة رحمه الله تعالى رحمة واسعة قلت ( البيتان ) فأخذه الشيخ صلاح الدين الصفدي فقال :قد سرق الشاش بليل وما * قدره الله فما يندفعالحمد لله الذي لم يكن * شاشي على رأسي لما صفع( 3 ) - الشاش : جاء في النجوم الزاهرة 7 / 330 حاشية ( 3 ) :
الشاشات : جمع شاش لا توجد في القاموس ، وهي قطعة من قماش كانت تلاث على الكلوتة .
جاء في النويري : تعمم بشاش دخاني عتيق . وفي السلوك : فأكرمه السلطان وأحسن إليه وأنعم عليه بتشريف أطلس معدني بطرز زركش وكلوتة زركش وشاش رقم وحياصة ذهب مجوهرة على عادة أكابر نواب السلطنة الشريفة . وفي موضع آخر ركب في الموكب بالأقبية الإسلامية والكلوتة والشاش على عادة العساكر الشريفة . وفي ابن إياس في حوادث سنة 787 ه : وجرت عادة وهي أن امرأة صالحة رأت النبي صلى اللّه عليه وسلم في منام وهو يقول لها : قولي للنساء ينتهين عن لباس الشاس وكان شيئا قد اقترحته النساء يلبسنه على رؤوسهن مثل سنام الجمل ، طوله نحو ذراع ، وارتفاعه ربع ذراع ، ويزخرفنه بالذهب واللؤلؤ ويبالغن في ذلك ، وكان بدعة سيئة من السيئات ) . وشاع لبس الشاش في القرون الوسطى حول الكوتة في بلاد العرب وسوريا ومصر وفارس وما وراء النهر ) .
وانظر : صبح الأعشى 4 / 53 والفهارس .