تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
9 - وكنت أخاف البين قبلك والنوى * فأصبحت لا آسى على إثر بائن « 1 »
10 - كأنك بادرت الرّحيل تخوّفا * عليّ من الحسن الذي هو فاتني
11 - فديتك من لي من سناك بلمحة * وينزل بي من بعدها كلّ كائن
12 - أأنسى قواما ثقّف « 2 » الحسن رمحه * فما فيه من عيب يعدّ لطاعن
13 - ووجها حكى من حسنه « 3 » كلّ مقمر * ولحظا روى عن طرفه كلّ شادن
14 - فوا أسفا حتى أو سّد في الثّرى * ويدني الرّدى منّا مقيما لظاعن
15 - ويا ليت شعري في القيامة هل أرى * محاسنها ما بين تلك المواطن
16 - رشاقة ذاك الخطّ « 4 » فوق سراطه * ودينار ذاك الخدّ بين الموازن « 5 »
17 - سقتك غوادي المزن إنىّ ظاميء * إلى القرب طوعا « 6 » للزمان المحارن « 7 »
18 - شكرت زمانا جار بعد « 8 » أحبتي * وبالغ في العدوي وبثّ الضغائن
19 - فلو طاب طابت « 9 » لي حياتي بعدهم * وكنت ألاقيهم بطلعة خائن
هامش
( 1 ) - م : ( آسى عليك ابريان ) تحريف والتصويب من : ( د ) . ( 2 ) - د : ( أثقف ) . ثقف : قوّم ومنه رمح مثقّف أي مقوّم مسوّى ولم نجد في اللسان والتاج ( أثقف ) . ( 3 ) - د : ( عن حسنه ) . ( 4 ) - الخطّ : الرمح المنسوب إلى الخطّ : وهو موضع في اليمامة تنسب إليه الرماح الخطية . وهو يشبّه قوام المرثية في اعتداله بالرمح . ( 5 ) الموازن : لعله أراد موازين ، فأسقط الياء ، ولم ترد موازن في اللسان ولا القاموس المحيط . ( 6 ) - د : ( إلى الترب طوعا ) وهو أحسن وأفضل . ( 7 ) المحارن : لم نجدها في اللسان ، ولعله أراد بها من حرنت الدابة : وهي التي إذا استدرّ جريها : وقفت . ( 8 ) - ( شكوت . . فإن بعد ) الأولى والثانية محرفتان . وروايتا ( م ) والغيث المسجم متطابقتان ، وعجز البيت والبيت الأخير يوضحان هذا . ( 9 ) - د : ( فلو طاب لي طابت ) .