تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
2 - لا يترك الدّهر عن يدي قدحا « 1 » * كأنّي صورة على قدح
- 814 - « 2 » وقوله : ( منسرح )
1 - نقطة خال ووجنة جعلا « 3 » * في اللّهو لي بعد توبتي غبطه « 4 »
2 - فيا لها وجنة « 5 » معشّقة * صرت عليها أقول بالنّقطه
- 815 - « 6 » وقوله : ( سريع )
1 - لو ساعدتني حالة كان لي * بالقوم في المسعى لكم أسوه « 7 »
2 - حتى ترى عيني مقام العلى * وكعبة المعروف في الكسوة « 8 »
- 814 - - 815 -
هامش
( 1 ) - د : ( لا ينزل الدهر عن يدي قدما ) . ( قدما ) : تحريف . ( 2 ) المقطوعة في : د : 286 . ( 3 ) - د : ( ووجنة فعلا ) . ( 4 ) الغبطة : أن يتمنى المرء مثل ما للمغبوط من نعمة من غير أن يتمنى زوالها عنه . ( 5 ) - د : ( فيا لها توبة ) . ( 6 ) المقطوعة في د : 546 . ( 7 ) - د : ( ببعض من لاقكم أسوه ) . ( 8 ) - لعله يشير إلى كسوة الكعبة . كسوة الكعبة : أول من كساها تبّع لما أتى به مالك بن العجلان إلى يثرب وقتل اليهود . . فكساها الخصف : وهي حصر من خوص النخل ، ثم كساها الأنطاع والمعاقر : وهي ثياب يمانية ، ثم كساها الوصائل . . وكان أول من حلّى البيت عبد المطلب . . فلما قام الاسلام كساها عمر بن -