- 65 - وقوله : ( الوافر )
1 - نأى بي عن موارده زماني * فأرسل لي نداه مع السّحاب
2 - ولم أر قبل جود يديه جودا * أتاني طارقا بالخير بابي
3 - وكان الفأر فارقنا وغنّى * برغمي عن منازلتي اغترابي
4 - وكيف يقيم في بيت طوانا * طوانا عنده طيّ الكتاب
5 - ويحسبنا فوارس إذ يرانا * بساحته نحوم على اللّباب
39 / ب
6 - وقد بعث الأمير لنا مغلّا « 1 » * به قد فكّ أغلال الرّقاب
7 - ولمّا غاب شمس الدّين « 2 » عنّي * دعاني الظّنّ فيه لارتيابي
- 65 -
هامش
( 1 ) - المغلّ : ما تغلّه الضيعة أي تعطيه . الغلّة : الدّخل من كراء دار أو ريع أرض .
الأغلال : جمع غلّ : طوق من حديد أو جلد يجعل في عنق الأسير أو المجرم أو في أيديهما .
( 2 ) - شمس الدين :
انظر الرقم 96 وسماه محمدا ، 107 وقد رثاه ولقبه عز الدين ، 171 ، 216 ، 865 ، هو الصاحب شمس الدين بن السلعوس : محمد بن عثمان بن أبي الرجاء الوزير الصاحب شمس الدين التنوخي الدمشقي التاجر ابن السلعوس وزير الملك الأشرف . كان في شبيبته يسافر في التجارة ، وكان أشقر سمينا أبيض معتدل القامة فصيح العبارة حلو المنطق ، وافر الهيبة ، كامل الأدوات ، خليقا بالوزارة ، تام الخبرة ، زائد الإعجاب عظيم التيه والبأو . لما تسلطن الأشرف وزّره وكان إذا ركب يمشي الأمراء والكبار في خدمته ، مات في العقوبة سنة ثلاث وتسعين وستمائة .
الوافي بالوفيات 4 / 86 ، وانظر : عيون التواريخ 124 وشذرات الذهب 5 / 424 ، والنجوم الزاهرة 8 / 4 ، 53 . الارتياب : الظن والشك .