30 - قل للمثّل « 1 » في البسيطة وصفه * دع سحبها وبحارها وجبالها
318 /
أ
31 - هاتيك أمثلة دنت عن قدره * فاطلب لهاتيك الصّفات مثالها
32 - لحماك يا ابن المالكين ترقّبت « 2 » * فكر الرّجا رقبى العيون هلالها
33 - أمّا حماة فنعم دار سيادة * نصبت « 3 » بمدرجة « 4 » الطّريق جلالها « 5 »
34 - يسعى لمكّة وافد ولأرضها * ولنعم أرضا وافد يسعى لها
35 - هاتيك قبلة من يروم رشادها * وحماه قبلة من يروم نوالها
36 - في كلّ حول حالها « 6 » لي معجب * للّه ما أشهى إذا أحوالها
37 - شكرت لهاك فما أشكّ بأنني * ثقّلت وهي مطيقة أثقالها
38 - أغنيتني عن كلّ ذي مال فلم * أفتح يدا لسوى نداك ولا لها
39 - وكفيتني حتى قفوت « 7 » معاشرا * كثر النّدى فاستكثرت أطفالها
هامش
( 1 ) - ( للمثل ) : كذا في ( م ، د ) ولعل الأصل ( للمقلل ) أو للممثل .
( 2 ) - ترقبت : انتظرت .
رقبى : جاء في التاج : ( رقبه يرقبه ورقبانا بكسرهما ، ورقوبا بالضمّ ، ورقابة ورقوبا ورقبة :
رصده وانتظره ) ثم جاء فيه :
( والرّقبى كبشرى : أن يعطي الإنسان إنسانا ملكا كالدار والأرض ونحوهما فأيهما مات رجع الملك لورثته ، وهي من المراقبة ) ، ولعل الشاعر نظر إلى المراقبة فاستعمل هذا المصدر !
( 3 ) - نصب : أقام ورفع .
( 4 ) المدرجة : ممر الأشياء على الطريق وغيره . والطريق : يقال اتخذوا داره مدرجة .
( 5 ) جلالها : عظمتها . حماة : انظر الرقم 683 ، 694 ، 706 .
( 6 ) - د : ( في كل حال حولها ) . حالها : أي مضى عليها حول .
( 7 ) - قفوت : تبعت .