- 52 - وقوله : ( مجزوء الكامل )
1 - مملوك مولانا السّرا * ج بقلبه يذكي « 1 » اللّهيب
2 - قد ساوأته كفيت من * هنّ الحوادث والخطوب
- 53 وقوله يهنئ الصاحب عليّا « 2 » وقد رمى البندق « 3 » ( السريع )
1 - ما أجدر الصّالح بالواجب * وما أحقّ السّيف بالضّارب
- 52 -
- 53 -
هامش
( 1 ) - يذكي : كذا وأذكى النار أوقدها ، ولعلها يذكو : ذكت النار : اشتدّ لهبها واشتعلت .
( 2 ) الصاحب علي : انظر الرقم 145 ، 165 وترجمة ابن دانيال ، في النجوم الزاهرة 7 / 300 سنة 678 ه . وفي 7 / 377 حوادث 687 ه :
( وأما اللك المنصور « قلاوون » فإنه لما طال عليه أمر سنقر الأشقر وأمر التتر ، جمع أعيان مملكته في هذا الشهر بقلعة الجبل ، وجعل ولده الأمير علاء الدين عليا وليّ عهده ، ولقبه الملك الصالح ، وخطب له على المنابر ) .
( وفيها توفي الملك الصالح علي ابن السلطان الملك المنصور قلاوون كان والده المنصور قلاوون قد جعله وليّ عهده وسلطنه في حياته حسب ما تقدم ذكره في سنة تسع وسبعين وستمائة ، فدام في ولاية العهد إلى هذه السنة مرض ومات بعد أيام في رابع شعبان بقلعة الجبل ، ووجد عليه أبوه الملك المنصور قلاوون كثيرا ، فإنه كان نجيبا عاقلا خليقا للملك ) .
وانظر : المختار من شعر ابن دانيال ففيه أمداح وتهان للصالح هذا .
( 3 ) البندق : كرة في حجم البندقة ، يرمى بها في القتال والصيد .