تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
2 - كخال بأسفل خدّ المليح * وكالشّمس عند ابتداء الغروب
246 / أو منهم :

20 - شافع بن عليّ بن عبّاس الكاتب : ناصر الدّين أبو عليّ

قريب منّي عند الظّاهر ، ونسيب ذلك العنصر الطّاهر ، كان من أعيان كتّاب الإنشاء ، والمستقى « 1 » من قليب لا يحتاج إلى طول الرّثاء ، ثمّ أصيب بسهم وقع في عينه فأذهب نورها ، وأطبق عليها من الأجفان بثورها « 2 » .
هامش
- علم الدين البرزالي وجمال الدين إبراهيم الغانمي وغيره من الطلبة . وكان أديبا فاضلا ناظما ناثرا ، كما كان جمّاعة للكتب ، فقد خلّف ثماني عشرة خزانة تحتوي على نفائس أدبية وغيرها . وكانت زوجته تعرف ثمن كل كتاب ، وكان المترجم له إذا لمس كتابا وجسّه قال : هذا الكتاب الفلاني ملكته في الوقت الفلاني ، وكان إذا أراد أيّ مجلد كان قام إلى الخزانة التي هو فيها وتناوله منها كأنه الآن وضعه فيها . اجتمع به الصفدي في داره غير مرة ، وكتب عنه وهو بالقاهرة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة ، وذكر له تصانيفه التي أجازه روايتها عنه ، فضلا عن ديوان شعره ، وتمثل له في كتبه بعدد غير قليل من المقطوعات الشعرية ، وكانت علاقته بشرف الدين بن الوحيد حسنة ، فقد أطرى شافع أدبه وشعره ، ثم ساءت الحال بينهما فهجاه شافع ببيتين من الشعر منددا بأدبه . الوافي بالوفيات 3 / 151 . ( ينظر : نكت الهميان 163 وأعيان العصر 2 / 501 ، وفوات الوفيات 2 / 93 ، 3 / 390 والدرر الكامنة 2 / 281 والنجوم الزاهرة 9 / 284 والسلوك 2 / 327 ) : ( 1 ) - المستقى : استقى من النهر أو البئر أو الساقية ونحوها : أخذ من مائها . ( 2 ) - بثورها : البثور : خرّاج صغار وخصّ بعضهم به الوجه . واحدته : بثرة .