تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
3 - إن كنت يمّمت الحجاز فمقلتي * وادي العقيق « 1 » ودمع عيني ينبع « 2 »
4 - قد كنت أحسب « 3 » قبل تشييعي « 4 » لكم * أنّي لقلبي في الحمول « 5 » أشيّع
5 - تبدو البلاقع « 6 » منكم مأهولة * ودياركم لمّا رحلتم بلقع
- 634 - وقوله : ( كامل )
1 - لو لم يكن قلبي بحبّك مبتلى * ما بات طرفي بالسّهاد موكّلا
2 - يا من أطعت له الغرام تولّها * وعصيت من وجدي عليه العذّلا
3 - انظر ترى ربع المسرّة ما خلا * يا هاجري والعيش بعدك ما حلا
4 - أنت الذي أكّدت أسباب الهوى * وتركتني بعد المودّة مهملا
5 - وجعلت ما بين التواصل فترة * وبعثت دمعي للعواذل مرسلا
6 - ويلاه « 7 » من وجدي عليك وآه من * شوقي إليك فقلت لم لا تفعلا « 8 »
7 - ما ضرّ لو أحييتني بتحيّة * أو أن تمنّيني الوصال تعلّلا « 9 »
- 634 -
هامش
( 1 ) - وادي العقيق : في بلاد العرب أربعة أعقة ، وهي أودية عاديّة شقتها السيول وفصّل أماكنها ياقوت في معجم البلدان . ( 2 ) ينبع : عين عن يمين رضوى بمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر على ليلة من رضوى من المدينة على سبع مراحل ، وفيها عيون عذاب غزيرة ، وهي قرية غنّاء . ( 3 ) - المختار : ( ما كنت أحسب ) . ( 4 ) التشيع : التوديع . ( 5 ) الحمول : جمع حمل : الهودج ، أو البعير عليه الهودج . ( 6 ) - المختار : ( تغدو البلاقع ) . البلاقع : جمع بلقع : الخالي من كل شيء ، يقال : مكان بلقع . ( 7 ) - ويلاه : ويل : كلمة عذاب ، وفي الندبة ويلاه . ( 8 ) لا تفعلا : أصلها : لا تفعلن ، فقلبت النون ألفا في الوقف . ( 9 ) - التعلل : تعلّل بالأمر : تشاغل وتلهّى به .