تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
2 - أبلغ القاضي نور ال * دّين شكري وثنائي
3 - وأنا اليوم سراج * وهو نوري وضيائي
- 34 - وقوله : ( الوافر )
1 - وذي رمد « 1 » ثناني دون سعى * لبابك بالثّناء وبالهناء
17 / ب
2 - وأرجو أن يعود ضياء عيني * لها فيمدّها نور الضّياء
- 35 - وقوله : ( وافر )
1 - أمولانا ضياء الدّين « 2 » دم لي * وعش طول الزّمان بلا انتهاء
2 - فلولا أنت ما أغنيت شيئا « 3 » * وما يغني السّراج بلا ضياء
- 34 - - 35 -
هامش
- وبينهما مكاتبات شعرية كما سيأتي في ترجمة ابن دانيال ولعله نور الدين الوارد في شعر الوراق هو هذا . ( 1 ) - م ( دى مهد ) ولعل الوجه ما أثبتناه . ( 2 ) - ضياء الدين : لعله ضياء الدين الفشائي الذي استوزر بعد التاج أبي الفرج بن سعيد الدولة الساماني ( انظر : حسن المحاضرة 2 / 144 ) . ( 3 ) - أغنى الشيء : كفى . ويقال : ما يغني عنك هذا : أي ما يجزي عنك وما ينفعك .