تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
5 - من كلّ بيت جعفريّ « 1 » ساده * كالجعفريّ وما بنى لم ينقض « 2 »
قلت ( وأظن هذا الشريف هو الذي عناه السراج وكتب إليه يقول ( سريع ) « 3 » - 567 - وقوله :
1 - وحاسد ما رقّ لمّا رأى * لي حالة ما معها بقيا
2 - قال وإنّ الحقّ في قوله * يكفيه أن يحيا له يحيى
نقلتهما من خط السّراج من ديوانه ، وقد قال فيما إنّهما في مدح الشّريف جمال الدّين يحيى بن الجعفرىّ رحمه اللّه - ثمّ ذكرهما )
هامش
- هو محمد بن الحسين الموسوي : أشعر الطالبيين ، ولد في بغداد سنة 359 ه وانتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده ، وشعره في الطبقة الأولى رصفا وبيانا وإيداعا ، له غير ديوانه عدة مؤلفات ، توفي ببغداد سنة 406 ه ( الأعلام 6 / 339 ) . ( 1 ) - في الحاشية : ( الجعفري : قصر بناه جعفر المتوكل كان من . . . وأحسن مساكنه ودوره . الجعفري : وهو من أعظم قصور المتوكل وأجلها ، بناه في موضع الماحوزة ( وهي المدينة التي بناها المتوكل ) سنة خمس وأربعين ومائتين للهجرة ، وبلغت النفقة عليه ألفي ألف دينار . وهذا هو الذي قال فيه أحدهم يخاطب المتوكل حين سأله عنه : ( إن الناس بنوا الدور في الدنيا ، وأنت بنيت الدنيا في دارك ) . وفيه قتل المتوكل سنة سبع وأربعين ومائتين . وجاء ذكره ووصفه في الشعر : انظر : سامراء في أدب القرن الثالث الهجري 260 ، 267 والفهارس ، والبحتري في سامراء حتى نهاية عصر المتوكل 240 - 244 . ( 2 ) ينقض : يهدم . ( 3 ) ملاحظة : 1 - ما بين القوسين مستدرك ، ويبدو أنهما من عمل المؤلف . 2 - نصّا الوراق غير واردين في المخطوطة التي نحققها .