تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
- 25 - وقوله يرثي خادما لابن صندل الزّمام « 1 » : ( كامل )
1 - عمر المعمّر والصّغير سواء * والموت داء ليس منه دواء
2 - وإذا الرّدى جذب الزّحام وسيرنا * متواصل فمناخنا « 2 » البيداء
3 - جادت بهاء الدّين صندل ديمة * وطفاء « 3 » تقفو إثرها وطفاء
4 - ذا صندل « 4 » فوق الرؤوس مكانه * لم لا وفيه للرؤوس شفاء
- 26 - وقوله : ( خفيف )
1 - نام من نام وانفردت بهمّي * أين أهلي يا ليل والأصدقاء ؟
2 - ما أظنّ الصّباح حيّا فيرجى * لك يا ليل في الصّباح البقاء
- 25 -
هامش
( 1 ) صندل الزمام بهاء الدين : لعله صندل المذهّب الذي زمّك ( أي وضع حاشية ضيقة ) للختمة التي أمر الظاهر بيبرس الجاشنكير بكتابتها ( انظر : فوات الوفيات 3 / 390 . وانظر الرقم 179 . ( 2 ) - المناخ : مبرك الإبل ، ومحل الإقامة . يقال : هذا مناخ سوء : مكان غير مرض ( وسيرنا ) في م في العجز : خطأ . ( 3 ) - الوطفاء : السحابة تدلّت ذيولها . ( 4 ) - الصندل : خشب أحمر ومنه الأصفر ، وقيل الصندل : شجر طيّب الريح .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 33 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام