هامش
- لدى الصفدي وتسعة وأربعين بيتا لدى ابن شاكر الكتبي .
ونرى من المفيد الإثارة إلى ما جاء فيها من الأسماء كالنّظام والغزالي ومالك والشافعي ، والمعتزلي ، والصحيح ، والجوهري ، والصحاح ، والشاهد والمجروح ، والمقامات ، والحريري ، والبديع ، والكشّاف ، واللمع ، والفصيح ، والمطرّز والواقدي ، والفراء ، ومصارع العشّاق ، وسلوان المطاع ، وإخوان الصفا ، ورسائل إخوان الصفا ، والبيهقي ، والنقّاش المفسّر ، والكلبي الرقيب ، ومجاهد ، وأبي نعيم ، وقوت القلوب ، وزاد المسير ، والضحاك ، والزهري ، والثوري ، وقس ، وقميص يوسف ، والثعلبي ، والنصب ، والرفع ، والسفاح ، والمنصور ، ومدينة العلم السخاوي ، والزكاة ، وسنجتزئ بأبيات من أولها وآخرها لتوضيح ذلك :ما ملت عنك لجفوة وملال * يوما ولا خطر السلو ببالييا مانحا جسمي السقام ومانعا * جفني المنام وتاركي كالآلعمن أخذت جواز منعي ريقك ال * معسول يا ذا المعطف العسّالمن شعرك الفحام أم عن ثغرك ال * نظّام أم عن طرفك الغزّاليوينهيها بقوله :هذي القصيدة بالأئمة شرّفت * قدري وفقت بها على أمثاليفكأنها العقد الثمين وهم بها ال * دّرّ النظيم مكللا بلآليويبدو أن بعضهم قد ادعى أن القصيدة له وليس للقدسي ، فقد ذكر الصفدي ذلك بقوله :
( ومن شعر شرف الدين القدسي رحمه الله والناس ينسبون ذلك إلى محي الدين بن عبد الظاهر ، وأخبرني العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي أنها للقدسي ، وقال :
( أنشدني بعضها من لفظه ) .
وفي الوافي والفوات نماذج من شعره غير ما تمثل به ابن فضل الله وسوى ما تمثلنا به أيضا . ولابن دانيال الحكيم مكاتبة شعرية في القدسي هذا .
ويلاحظ أن هناك تناقضا بين ما ذكره المؤلف في سوء أخلاق القدسي ، وغرابة تصرفه ، وبين تصرفه ، وبين ما أشاد به الصفدي وابن شاكر وابن تغري بردي والزركشي 272 / أفقد أجمعوا على حسن أخلاقه وكرم طبعه ، ولم يحاول واحد منهم أن يطعن فيه أو في تصرفه وطباعه ، فما السبب في هذا ؟ .