تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
2 - وإن أشبهت ألوانها زهر الرّبا * عرفت لتلك القوس قدرة باريها « 1 »
- 545 - وقوله : ( مجزوء الكامل )
1 - مولاي زين الدّين « 2 » سد * ت بحسن أخلاق رضيّه
2 - فبقيت لي يا من قنا * ديلي به أبدا مضيّه
وهذا آخر ما وقع عليه الاختيار من شعره ، وأمّا نثره فهو أقلّ بضاعته ، وأسهل صناعته ، ومنه : - 546 - ما كتبه إلى بعض أصحابه : وهي أنّ الدّويرة « 3 » على ما أنهاه ، وربّما قصدت أن تكون فداه ، قد ملّت دعامها « 4 » من طول الوقوف ، وكلّت نفثة جدرانها من حمل السّقوف ، وعزم - 545 - - 546 -
هامش
( 1 ) - برى العود أو الحجر ونحوهما : نحته ، ومنه المثل : ( أعط القوس باريها ) . انظر : المستقصى من الأمثال 1 / 247 : ( يضرب في وجوه تفويض الأمر إلى من يحسنه ويتمهر فيه ) . ( 2 ) - زين الدين : هو الوزير ابن الزبير ، انظر الرقم 382 . والجدير بالذكر أن هناك أحد أبناء حنا لقب بزين الدين انظر الرقم 180 . ( 3 ) - الدويرة : يبدو أنه عمارة أو بناية . ( 4 ) - الدّعام : ما يسند به الشيء ، والخشب المنصوب للتعريش ج : أدعم .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 297 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام