تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
2 - ولربّما ركب المهاول « 1 » طارقا * والصّبح طفل تارة وجنين
- 497 - 191 / ب وقوله : ( رجز )
1 - إنّ فتوحا جامع شمل الفتن * أقود للعاصي « 2 » الحرون « 3 » من رسن « 4 »
2 - كم ورد الماء لديه ورعى * حشيشة في بيته ظبي أغن
3 - ونزهة الفسّاق في بيته ( ذا ) « 5 » * والماء والخضرة والوجه الحسن
- 498 - وقوله : ( سريع )
1 - إذا رأت شيبي على صدرها * أذكرها القطن ولون الكفن
2 - وبين فخذيها ترى ميتا * مصبّرا « 6 » من مدّة ما اندفن
- 496 - - 497 - - 498 -
هامش
( 1 ) - المهاول : لعله جمع مهول ، وفي اللسان : ( وهول هائل ومهول ، وكرهها بعضهم ، وقد جاء في الشعر الفصيح . والتهويل : التفريغ . الأزهري : أمر هائل ولا يقال مهول ، إلا أن الشاعر قد قال :ومهول من المناهل وحش * ذي عراقيب آجن مدفانوتفسير المهول : أي فيه هول . . ) مادة هول . ( 2 ) - العاصي : الخارج عن الطاعة والمخالف للأمر . ( 3 ) الحرون : حرنت الدابة وقفت حين طلب جريها ورجعت القهقرى . ( 4 ) الرّس : ما كان من الأزمّة على الأنف . ( 5 ) - ( ذا ) من تقديرنا ، وبدونها يختل الوزن . ( 6 ) - ( مصبّرا ) كذا بالصاد المهملة ، ولعلها بالمعجمة . ضبّر الشيء : جمعه وشدّه .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 275 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام