تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
- 394 - وقوله : ( متقارب )
1 - شكار قد آليت عيني فداه * فقلب المتيّم قلب شفيق
2 - وقال أمنت بشعريتي * وبيني وبينكم ستر رقيق
3 - وما سرد داود « 1 » منى يقيك * وأنت بأسهم لحظي رشيق
- 395 - وقوله : ( كامل )
1 - وفتى يقول أنا الجواد وما له * جود وأحسبه يبرّ ويصدق
2 - أبدا تراه هاربا من طالب * فهو الجواد « 2 » لأنّه لا يلحق
- 394 - - 395 -
هامش
( 1 ) - سرد داود : جاء في ثمار القلوب 56 : ( درع داود ) : قال الله عزّ وجلّ في قصة داود : ( وألنّا له الحديد أن اعمل سابغات وقدّر في السّرد ) ( سبأ / 11 ) . قال المفسّرون : كان الحديد في يده كالعجين في يد أحدكم ، وقالوا في قوله : ( وقدّر في السّرد ) ، أي لا تضيّق ثقب مسامير الدروع فتحرق ، ولا توسّعها فتغلق . قالوا : ولم يكن قبل داود دروع ، وإنما كانت صفائح من حديد مضروبة ، وهو أول من عملها ولبسها وألبسها ، قال أبو ذؤيب :وعليها مسرور دان قضاهما * داود أمتن من سوابغ تبّعوأحسن السلامي في قوله من قصيدة لعضد الدولة :ألبستهم نسج داود فنلت بهم * ملك ابن داود إذ دانت له الأمم( 2 ) - الجواد : النجيب من الخيل والكريم المعطاء .